السيد الطباطبائي

133

تفسير الميزان

تذعن بأن الدهر قد لا يسمح بالمراد والمسعى قد يخيب ولا فرق في ذلك بين الغايات والمآرب الرحمانية والشيطانية . ( بحث روائي ) في المعاني عن الصادق عليه السلام : في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا الآية - اصبروا على المصائب وصابروهم على الفتنة ورابطوا على من تقتدون به وفي تفسير العياشي عنه عليه السلام : اصبروا على دينكم وصابروا عدوكم ورابطوا امامكم أقول وروى ما يقرب منه من طرق أهل السنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وفي الكافي عنه عليه السلام : اصبروا على الفرائض - وصابروا على المصائب ورابطوا على الأئمة وفي المجمع عن علي عليه السلام : رابطوا الصلوات - قال أي انتظروها لان المرابطة لم تكن حينئذ أقول اختلاف الروايات مستند إلى ما تقدم من إطلاق الأوامر . وفي الدر المنثور أخرج ابن جرير وابن حيان عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا - ويكفر به الذنوب قلنا بلى يا رسول الله - قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطأ إلى المساجد - وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط : أقول ورواه بطرق أخرى عنه صلى الله عليه وآله وسلم والاخبار في فضيلة المرابطة أكثر من أن تحصى